الرئيسية » البيت والعائلة » صحه و معلومات طبية » الطب النبوى والطب البديل » العلاج بالحجامة فى الطب النبوى

العلاج بالحجامة فى الطب النبوى

العلاج بالحجامة فى الطب النبوى

العلاج بالحجامة فى الطب النبوى

قد ثبَت احتجامُه – صلَّى الله عليه وسلَّم

الحجامة مِن روائع الطب النبوي، وقد ثبَت احتجامُه – صلَّى الله عليه وسلَّم -وأمرَنا به.

حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسمعيل يعنون ابن جعفر عن حميد قال سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم حدثنا ابن أبي عمر حدثنا مروان يعني الفزاري عن حميد قال سئل أنس عن كسب الحجام فذكر بمثله غير أنه قال إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز

احتجامه النبى صلى الله علية وسلم منمِن الشاه المسمومة

ذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك : ( أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية بخيبر ، فقال : ” ما هذه ” ؟
قالت : هدية وحذرت أن تقول : من الصدقة ، فلا يأكل منها ، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم وأكل الصحابة ، ثم قال : ” أمسكوا ” ، ثم قال للمرأة : ” هل سممت هذه الشاة ” ؟
قالت : من أخبرك بهذا ؟ قال : ” هذا العظم لساقها ” وهو في يده ؟ قالت : نعم . قال : ” لم ” ؟ قالت : أردت إن كنت كاذبا أن يستريح منك الناس ، وإن كنت نبيا ، لم يضرك ،
قال فاحتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة على الكاهل ، وأمر أصحابه أن يحتجموا ، فاحتجموا ، فمات بعضهم ) .

 وفي رواية اخرى : عن العلاج بالحجامة

واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة ، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة ، وهو مولى لبني بياضة من الأنصار ، وبقي بعد ذلك ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي فيه ، فقال : “ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر حتى كان هذا أوان انقطاع الأبهر مني ” فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا ، قاله موسى بن عقبة .

العلاج بالحجامة فى الطب النبوى

قال ابن القيم رحمه الله -: فى الذاد عن العلاج بالحجامة

معالجة السم تكون بالاستفراغات، وبالأدوية التي تعارض فعلَ السمِّ وتبطله، إمَّا بكيفياتها، وإما بخواصِّها، فمَن عدم الدواء،
فليبادرْ إلى الاستفراغ الكُلي، وأنفعه الحجامة، ولا سيَّما إذا كان البلدُ حارًّا، والزمان حارًّا، فإنَّ القوة السمية تسري إلى الدم،
فتنبعث في العُروق والمجاري حتى تصلَ إلى القلب، فيكون الهلاك، فالدم هو المنفذ الموصل للسُّمِّ إلى القلب والأعضاء،
فإذا بادر المسموم وأخرج الدم، خرجتْ معه تلك الكيفيةُ السُّمية التي خالطتْه، فإنْ كان استفراغًا تامًّا لم يضرَّه السم،
بل إما أن يذهب، وإمَّا أن يضعف فتقوى عليه الطبيعة، فتُبطل فعْلَه أو تُضعفه.

قال ابن القيم رحمه الله – في موضع آخَر من الكتاب الذاد

عن منافع الحجامة ما مختصره: “وأمَّا منافع الحجامة: فإنَّها تنقي سطحَ البدن أكثرَ من الفصد، والفصد لأعماقِ البدن أفضل، والحجامة تستخرج الدم مِن نواحي الجلد.

قال صاحب القانون في الطب – ابن سينا

ويُؤمر باستعمال الحجامة لا في أوَّل الشهر؛ لأنَّ الأخلاط لا تكون قد تحرَّكت وهاجت، ولا في آخِره؛ لأنَّها تكون قد نقصت،
بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاطُ هائجةً بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرْم القمر.

ثم قال صاحب القانون في الطب – ابن سينا عن العلاج بالحجامة

  • الحجامة على الكاهِل: تنفَع مِن وجع المنكب والحلْق.
  • العلاج بالحجامة على الأخدعين تنفَع مِن أمراض الرأس، وأجزائه، كالوجه، والأسنان، والأذنين، والعينين، والأنف، والحلْق إذا كان حدوثُ ذلك عن كثرة الدم أو فساده، أو عنهما جميعًا.
  • الحجامة تحت الذَّقن تنفَع مِن وجع الأسنان والوجه والحلقوم، إذا استعملت في وقتها، وتنقي الرأس والفكين،
  • العلاج بالحجامة على ظهْر القدَم تنوب عن فصْد الصافن، وهو عرْق عظيم عند الكعب، وتنفَع من قروح الفخذين والساقين، وانقطاع الطمْث، والحكَّة العارضة في الأنثيين،
  • الحجامة في أسفل الصَّدر نافعة مِن دماميل الفخذ، وجرَبه وبثوره، ومِن النقرس والبواسير، والفيل وحكَّة الظهر.

 أفضل أوقات العلاج بالحجامة:

عن أنس – رضي الله عنه

كان رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – يحتجِم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبعةَ عشر، وتسعةَ عشر، وفي إحدى وعشرين”؛

أخرجه الترمذي في الطبِّ (ح: 2051)، وانظر صحيح الجامع (ح: 4927).

وفي سُنن أبي داود من حديثِ أبي هريرة – رضي الله عنه

مرفوعًا: ((مَن احتجم لسبعَ عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، كانت شفاءً مِن كل داء))؛

انظر صحيح الجامع (ح: 5968).

ثم قال: عن العلاج بالحجامة

وهذه الأحاديثُ موافقةٌ لما أجْمع عليه الأطباء، أنَّ الحجامة في النصف الثاني، وما يَليه مِن الربع الثالث مِن أرباعه أنفعُ مِن أوله وآخره، وإذا استعملت عندَ الحاجة إليها نفعَتْ أيَّ وقت كان مِن أول الشهر وآخره.

 

قال صاحب القانون في الطب – ابن سينا

أوقاتها في النهار: الساعة الثانية أو الثالثة، ويَجِب توقيها بعدَ الحمام إلا فيمَن دمُه غليط، فيجب أن يستحم، ثم يستجم ساعة، ثم يحتجم، انتهى.

 

شاهد ايضا : العلاج بأعوادِ السِّواك (الأراك) – فى الطب النبوىالطب النبوي – Prophetic medicineخشب برجولات