الرئيسية » عالم الفن و الإعلام » أعلاميون عرب » جمال خاشقجي – Jamal Khashoggi

جمال خاشقجي – Jamal Khashoggi

جمال خاشقجي – Jamal Khashoggi

جمال خاشقجي – Jamal Khashoggi

جمال أحمد حمزة خاشقجي (13 أكتوبر 1958، المدينة المنورة – 2 أكتوبر 2018)، صحفي وإعلامي سعودي، ترأس عدّة مواقع في صحف السعودية، وتقلّد منصب مستشار، كما كان مدير عام قناة العرب الإخبارية. ويكتب عموداً في صحيفة واشنطن بوست منذ 2017، وُصف في الصحف وأجهزة الاعلام العالمية بأنه “وفيّ للدولة السعودية” و”منتقد لسياساتها”.غادر خاشقجي السعودية في سبتمبر 2017، وكتب بعد ذلك مقالات صحفية انتقد فيها الحكومة السعودية. انتقد خاشقجي بصورة كبيرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والملك سلمان بن عبد العزيز. وكذلك عارض التدخل العسكري في اليمن.قُتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018 في قنصلية بلاده في إسطنبول، وكان آخر مكان شوهد فيه أثناء دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول في تركيا.

معلومات هامة

Jamal Khashoggi
معلومات شخصية
الميلاد13 أكتوبر 1958
المدينة المنورة
الوفاة2 أكتوبر 2018 (59 سنة)
القنصليّة السعودية
إسطنبول، تركيا
سبب الوفاةقتل عمد
تاريخ الإختفاء2 أكتوبر 2018
الإقامة الولايات المتحدة
مواطنة السعودية
لون الشعرشعر أشيب
الديانةمسلم سُني
مشكلة صحيةالربو
عدد الأولاد4
الحياة العملية
المدرسة الأمجامعة ولاية إنديانا
جامعة إنديانا
المهنةصحفي، وكاتب سياسي ، ومدير
اللغاتالعربية،  والإنجليزية
موظف فيواشنطن بوست،  والوطن
الموقع الألكترونى
الموقع الرسميhttps://jamalkhashoggi.com
الجوائز
شخصية العام  (ديسمبر 2018)

ولادته ونشأته

ولد جمال في المدينة المنورة في 13 أكتوبر من عام 1958، ونشأ فيها وترعرع وتعلم في مدارسها وأنهى تعليمه الثانوي في طيبة. ينتسب إلى عائلة خاشقجي التي تنحدر أصولها من مدينة قيصرية الواقعة في منطقة وسط الأناضول بتركيا، والتي استوطنت الحجاز قبل حوالي 500 سنة بجوار الحرم النبوي، فكان من هذه العائلة الوزراء والمؤذنون في المسجد النبوي، ومن أبرزهم المؤذن عبد الرحمن خاشقجي، ومنهم الأطباء مثل محمد خاشقجي والد الملياردير عدنان خاشقجي، واسم العائلة يعود إلى كلمة “خاشق” أي ملعقة، وخاشقجي تعني صانع الملاعق أو الكريم في الطعام، باللغة التركية الحالية، أما التسمية فهي مرتبطة باسم ألماسة خاشقجي (بالانجليزية: Spoonmaker’s Diamond) (بالتركية: Kaşıkçı Elması)، والتي تعدُّ كنزاً قومياً لدى الاتراك، والمحفوظة حالياً في متحف طوب قابي الواقع في اسطنبول.

حياتة الشخصبة

ولقد تزوج جمال أكثر من مرة، كان آخرها زواجه في عام 2010 من الدكتورة آلاء محمود نصيف. له عدة أبناء وبنات منهم نورة ونهى و رزان وعبد الله وأكبرهم ابنه صلاح. وتداولت وسائل الإعلام والأنباء اسم خديجة جنكيز الباحثة في الشأن العُماني كخطيبة مفترضة له خلال أزمة اختفائه عام 2018.

مسيرته الصحفية

درس الصحافة بكلية الصحافة بجامعة ولاية إنديانا (ISU) الأمريكية وعمل في بداية مسيرته الصحافية مراسلًا لصحيفة “”، ثم أصبح مراسلًا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية في الفترة الممتدة من عام 1987 إلى عام 1990. قام أيضًا بتغطية الأحداث في أفغانستان، الجزائر، الكويت، والشرق الأوسط من عام 1991 حتى عام 1999. عُيّن في منصب نائب رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز من عام 1999 إلى عام 2003. تولّى منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية عام 2004 وشغل هذا المنصب لمدة 52 يومًا فقط وأقيل بعدها. عمل منذ العام 2004 مستشارًا إعلاميًّا للأمير تركي الفيصل (السفير السعودي في لندن ومن ثم في واشنطن).

اختفاء خاشقجي

شوهد جمال خاشقجي آخر مرة في 2 أكتوبر 2018، وهو يدخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول لاستخراج أوراق ترتبط بزواجه المقبل، وقالت خطيبته خديجة جنكيز التي كانت في انتظاره بالخارج، إنه لم يخرج قط وذكرت مصادر تركية أنها تعتقد أن خاشقجي قد قُتل داخل القنصلية. في السياق ذاته؛ أعلنَ مصدر مقرب من الحكومة التركية لوكالة فرانس برس أن الشرطة التركية «تعتقد في استنتاجاتها الأولية، أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قُتل في القنصلية بأيدي فريق أتى خصيصًا إلى اسطنبول وغادر في اليوم نفسه.»

جديرٌ بالذكر هنا أنّ الشرطة التركية كانت قد أعلنت في وقتٍ سابق أن فريقًا من السعوديين توجه إلى القنصلية السعودية في اسطنبول عندما كان جمال خاشقجي موجودًا فيها، وأن الأخير لم يغادر أبداً الممثلية الدبلوماسية التي زارها بغرض إجراء معاملات إدارية، وعلى النقيض من ذلك، نفى مصدر مسؤول – لم يُكشف عن اسمه – في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول هذه التقارير بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية حيث قال: «هذه اتهامات عارية عن الصحة، هذه التصريحات لم تصدر من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع.»

الأنباء عن قتلهِ

بعدَ خمسة أيّام من اختفائه، أشارت مصادر لم تكشف عن هويتها لوكالة رويترز وصحيفة واشنطن بوست بأنّ الشرطة التركيّة قد توصّلت إلى أن خاشقجي قُتل داخل القنصليّة السعوديّة في اسطنبول، بينما صرح مصدران لم يكشف عن هويتهما من الشرطة التركيّة بأنّ «الاستنتاج الأوليّ للشرطة التركيّة، أنّ السيد جمال خاشقجي قد قُتل داخل القنصليّة السعوديّة في إسطنبول.

ونعتقد أن جريمة القتل كانت عن سبق الإصرار والترصّد، وأنّ الجثّة جرى نقلها خارج القنصليّة.» ونشرت قناة الجزيرة نقلاً عن مراسل قناتها إن الشرطة التركية تحققت من كاميرات المراقبة التي أظهرت أن خاشقجي غادر مبني القنصلية بعد 20 دقيقة من دخولها. انتشرت بعد ذلك العديدُ من الأخبار التي تُفيد بأنّ جمال قد تعرّض للتعذيب دون وجود مصدر رسمي يؤكد ذلك كما نشرت “ساسة بوست” عبر مصدر خاص لم تسميه أن خاشقجي صوّر بالفيديو ثم قُتل. في السياق ذاته أكدت مصادر أمنيّة تركيّة عشيّة يوم الأحد الموافق للسابع من أكتوبر أنه أثناء تواجد خاشقجي في القنصليّة

الرواية السعودية

بحسب مصادر سعودية فإنّ «المشتبه بهم في الحادثة، توجهوا إلى إسطنبول لمقابلة خاشقجي بشأن عودته إلى السعودية» وجاء في بيان صادر عن النيابة العامة السعودية أن المواطن جمال خاشقجي توفي بعد «مناقشات تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول وتطوّرت المناقشات حتى أفضت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مع جمال خاشقجي مما أدى إلى وفاته. » وقال مصدر له صلات وصفت «بالوثيقة بالقصر الملكي السعودي» بحسب ما بثته شبكة سي إن إن الأمريكية «سبب الوفاة هو خنق أو خنق خلال المشاجرة» حسب تعبيره.

العفو عن القاتل

في يوم الجمعة 22 مايو 2020 م الموافق 29 رمضان 1441 هـ أعلن أبناء المواطن السعودي جمال خاشقجي العفو عمّن قتل والدهم وكان ذلك عن طريق تغريده قام بنشرها نجله صلاح خاشقجي عبر حسابه في قائلا : في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل نسترجع الله تعالى في كتابه الكريم “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”، ولذلك نعلن نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجى أنّا عفونا عن من قتل والدنا رحمه الله -لوجه الله تعالى- وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل.

شاهد أيضا

إضغط لتقييم هذا المنشور!
[الإجمالى: 1 المتوسط: 5]