الرئيسية » الاسلام والسنه النبويه » حكم الدعاء للميت (للمتوفي)

حكم الدعاء للميت (للمتوفي)

(للمتوفي)

(للمتوفي)

إن بعد دفنه من الأشياء المشروعه حيث يفعلها الابن أو الاب أو الأقارب و غيرهم من الحاضرين.

حكم الدعاء للميت, حكم الدعاء للميت (للمتوفي), شيماء فؤاد - Shaimaa Fouad

حديث سيدنا عثمان رضى الله عنه

و ذلك لحديث سيدنا عثمان رضى الله عنه قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ
وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : “استغْفِرُوا لِأَخيكم وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ”. رواه أبو داود (3221)،
وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص198 .
فمن المستحب أن كل من يحضر الدفن أن يقوم بالدعاء للميت فهى ساعة السؤال للميت .

دعاء الولد الصالح لأبيه ( و الولد هنا يشمل الذكر و الأنثى )

لقوله صلى الله عليه وسلم : ” إذا مات الإِنْسان انقطع عنه عمله إِلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية.
أو علم ينتفع بِه ، أو ولد صالح يدعو له ”
رواه مسلم (1631) من حديث أَبِي هريرة رضي الله عنه لأن الولد في لغة العرب يشمل الذكر والأنثى.

الدعاء الجماعي للميت بعد الدفن

فهو لم يجعل سنة راتبه أو اتفق أن أحدهم دعا فأمن وراءه غيره و لكن أجازه بعض أهل العلم .
فقد دلت السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم على شرعية ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه و قال:
“استغفروا لأخيكم، و اسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل .

حديث أبي عبدِ الرحمنِ عوفِ

عن أبي عبدِ الرحمنِ عوف بن مالك رضي اللَّه عنه قال : صلى رسول اللَّه صلى الله عَلَيهِ وسَلم عَلى جنازة
فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائِهِ وَهو يَ :” اللهم اغْفِرْ لَه ، و ارْحمْهُ ، وعافِهِ . و اعف عنهُ ، وأَكرِمْ نزُلَه،
وَ وسِّعْ مُدْخَلَهُ ، و اغسِله بِالماء . و الثلْجِ ، و الْبرَدِ ، و نَقِّه منَ الخـطايا ، كما نقيت الثوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس،
و أَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهلِهِ ، و زَوْجا خيرا منْ زوجه ، و أدخله الجنةَ،
وَ أَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، و مِنْ عَذَابِ النَّار ” . حتى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا ذلكَ الميتَ.

حديث أبي هريرة

عن أبي هريرة وأبي قتادة وأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه. وأبوه صحابي رضي اللَّه عنهم،
عَنِ النبيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّم أنه صلَى عَلى جنازة فقال :” اللهم اغفر لِحينَا وَميِتِنا،
وصغيرنا وَكَبيرِنَا، وذكرِنا وأنثانَا، وشاهدنا وَغائِبنَا. اللهم منْ أَحييته منا فأَحيِه على الإسْلامِ،
وَمن توفيته منا فتوفهُ عَلى الإيمان، اللهم لا تَحرمنا أَجْره. ولا تفتنا بعدهُ “، رواه التّرمذي .

شاهد أيضا

إضغط لتقييم هذا المنشور!
[الإجمالى: 1 المتوسط: 5]