الرئيسية » الأحداث التاريخية » اعياد ومناسبات » عيد الميلاد – Christmas

عيد الميلاد – Christmas

عيد الميلاد – Christmas

عيد الميلاد – Christmas

عيد الميلاد يُعتبر ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة

Christmas
عيد الميلاد
عيد الميلاد, عيد الميلاد – Christmas, شيماء فؤاد - Shaimaa Fouad

تصوير ميلاد يسوع، ويظهر فيها يوسف ومريم مع يسوع طفلاً.

يحتفل بهالمسيحيون وكُثر من غير المسيحيين
نوعهاحتفال ديني مسيحي واجتماعي
تاريخه
  • 25 ديسمبر: في المسيحية الغربية وبعض الكنائس الشرقية
  • 7 لمن يتبع التقويم اليولياني من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والمشرقية
  • 6 لدى الكنيسة الرسولية الأرمنيّة (جمع بين عيدي الغطاس والميلاد)
  • 19 يناير لدى الكنيسة الأرمنية في القدس (جمع بين عيدي الغطاس والميلاد على التقويم اليولياني)
الاحتفالاتاحتفالات دينية، قداس الميلاد، احتفالات اجتماعيّة، اجتماعات عائليّة، تبادل الهدايا واستقبال بابا نويل، وضع شجرة ومغارة الميلاد.
المراعاةعطلة رسمية في أغلب دول العالم.
متعلق بـليلة عيد الميلاد، ورأس السنة، وعيد الظهور (الغطاس)، وعيد البشارة.
اليوم السنوي25 ديسمبر،  و7 يناير،  و19 يناير،  و24 ديسمبر،  و6 يناير

عيد الميلاد, عيد الميلاد – Christmas, شيماء فؤاد - Shaimaa Fouad

تذكار ميلاد يسوع المسيح

ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني
غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير.
ورغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ ميلاد يسوع فإن آباء الكنيسة قد حددوا ومنذ مجمع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ،

كذلك فقد درج التقليد الكنسي على اعتباره في منتصف الليل، وقد ذكر إنجيل الطفولة ليعقوب المنحول في القرن الثالث الحدث
على أنه قد تم في منتصف الليل، على أن البابا بيوس الحادي عشر في الكنيسة الكاثوليكية قد ثبّت عام 1921 الحدث على أنه
في منتصف الليل رسميًا؛ يذكر أيضًا، أنه قبل المسيحية كان يوم 25 ديسمبر عيدًا وثنيًا لتكريم الشمس،

ومع عدم التمكن من تحديد موعد دقيق لمولد يسوع حدد آباء الكنيسة عيد الشمس كموعد الذكرى،
رمزًا لكون المسيح “شمس العهد الجديد” و”نور العالم”. وتعد أعياد الميلاد جزءًا وذروة “زمن الميلاد”
الذي تستذكر فيه الكنائس المسيحية الأحداث اللاحقة والسابقة لعيد الميلاد كبشارة مريم وميلاد يوحنا المعمدان وختان يسوع،

إني أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَعُمُّ الشَّعْبَ كُلَّهُ: فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.

إنجيل لوقا، 2/ 10-11

تذكار معمودية يسوع

ويتنوّع تاريخ حلول الزمن المذكور بتنوع الثقافات المسيحية غير أنه ينتهي في 6 يناير بعيد الغطاس، وهو تذكار معمودية يسوع.
كاحتفال ديني وثقافي بين مليارات البشر ، يترافق مع عيد الميلاد احتفالات دينية وصلوات خاصة للمناسبة
عند أغلبية المسيحيين، واجتماعات عائلية واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة عيد الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل
وانشاد الترانيم الميلاديَّة وتناول عشاء الميلاد، ولدى هذه العادات الاحتفالية المرتبطة بعيد الميلاد في العديد من البلدان

أصول من العصور ما قبل المسيحية وأصول علمانية بالإضافة للأصول المرتبطة بالمسيحية. وتحتفل أعداد كبيرة
من غير المسيحيين ثقافيًا بالعيد أيضًا، وهو عطلة رسمية في أغلب دول العالم، وفي الوطن العربي يعد عطلة في سوريا
ولبنان ومصر والأردن وفلسطين والعراق. كذلك، تعد أعياد الميلاد من أكثر المناسبات التي ينفق الناس عليها مالاً،
كما يوجد لهذه المناسبة أغاني وموسيقى وأفلام ومسرحيات وومسلسلات تلفازية عديدة تتناولها، بأبعادها المختلفة.

شجرة عيد الميلاد

عادة تزيين شجرة أعياد الميلاد سابقة للمسيحية، ومرتبطة بالعبادات الوثنية في إكرام وعبادة الشجرة،
وكانت منتشرة على وجه الخصوص في ألمانيا؛ ولذلك لم تحبذ الكنيسة في القرون الوسطى الباكرة عادة تزيين الشجرة،

تاريخ شجرة عيد الميلاد فى المسيحية

وأول ذكر لها في المسيحية يعود لعهد البابا القديس بونيفاس (634 – 709) الذي أرسل بعثة تبشيرية لألمانيا،
ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في أعياد الميلاد، بل حولت رموزها إلى رموز مسيحية،
وألغيت منها بعض العادات كوضع فأس وأضيف إليها وضع النجمة رمزًا إلى نجمة بيت لحم التي هدت المجوس الثلاثة.
غير أن انتشارها ظلّ في ألمانيا ولم يصبح عادة اجتماعية مسيحية ومعتمدة في الكنيسة، إلا مع القرن الخامس عشر،

حيث انتقلت إلى فرنسا واعتبرت رمزًا لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين من ناحية ورمزًا للنور – ولذلك تمت إضاءتها بالشموع
وبالتالي رمزًا للمسيح وأحد ألقابه في العهد الجديد “نور العالم”، تقاليد لاحقة نسبت إضاءة الشجرة إلى مارتن لوثر
غير أنه وبجميع الأحوال لم تصبح حدثًا شائعًا، إلا مع إدخال الملكة شارلوت زوجة الملك جورج الثالث تزيين الشجرة إلى إنكلترا
ومنها انتشرت في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم.

شجرة عيد الميلاد فى الوت الحالى

في السابق، كانت الأشجار التي توضع في المنازل وتزين لمناسبة العيد أشجارًا طبيعية،
غير أنه حاليًا تنتشر الأشجار الصناعية مكانها بأطوال وأحجام وأنواع مختلفة،
غير أن عددًا من المحتفلين لا يزال يستعمل الأشجار الطبيعية،

وقد نشأت شركات تهتم بزراعة أشجار الصنوبر الإبرية الخاصة بالميلاد وتسويقها قبيل العيد؛
تزيّن الشجرة حاليًا بالكرات مختلفة الأحجام، وإلى جانب الكرات التي تتنوع ألوانها بين الذهبي والفضي والأحمر،
مع وجود بعض الأشجار المزينة بغير الطريقة المألوفة لألوان العيد الثلاثة كالأزرق مثلاً،

توضع أضوية ملونة أو ذهبية على الشجرة كما توضع في أعلاها نجمة تشير إلى نجمة بيت لحم التي دلت المجوس في الطريق،
وتزين الشجرة أيضًا بالسلاسل أو بالملائكة أو بالأجراس وغيرها مما يتوافر في المحلات؛
يوضع تحت الشجرة أو بقربها مغارة الميلاد أو مجموعة صناديق مغلفة بشكل مُزين تحوي على الهدايا التي يتم فتحها وتبادلها عشية العيد.

مظاهر الاحتفال أعياد الميلاد

شاهد أيضا

إضغط لتقييم هذا المنشور!
[الإجمالى: 0 المتوسط: 0]